
إشتقت إليك
فأخبرني يا سيدي اما آن لشوقي ان يهدأ ؟!..
و ناري اما آن لها ان تطفأ ؟!..
اما آن لقلبي ان يرتاح و هو في غيابك يتمزق ؟!..
اما آن الوقت للقاء شوق بيني و بينك ؟..
لقائنا الذي انعم فيه بإحساس الامان معك ..
لقائنا الذي يكسوه حنين نتبادل فيه همسات
الحب و الحزن و العتاب ..
حقا إشتقت إليك فهل حان الوقت ام ليس بعد ؟
أخبرني لكي اعرف ءأحرر ما بداخلي ام
ابتاع لقلبي جلد اصلب و لناري حطب اجود؟!..
فشوقي هو كما عهدته هو منك و لك و لن يطفئ
ناره الا انت .. انت وحدك ..